عاشت مي-لينغ وزوجها حياةً عاديةً وسعيدة. في أحد الأيام، زارها ريوزو، صهرها المسجون بتهمة الشروع في القتل، فجأةً. وعندما علم ريوزو بإطلاق سراحه من السجن، لكن دون مأوى، بدأ يعتمد على أخيه الأصغر. وفي النهاية، عاش معهما حتى وجد شقة. ولأنه أُجبر طويلًا على الامتناع عن ممارسة الجنس، لم يستطع ريوزو مقاومة لقاء امرأة لأول مرة في حياته، فاغتصب مي-لينغ. ومنذ ذلك اليوم، انغمس في ملذات الجنس، لكنه ظل يعاني من مشاعر الفجور...